Adel Muhsin Abdullah, the Health ministry's inspector general high tails it to his family in London on an airplane from Baghdad airport just hours before the Ministry of Health's contracts' documents offices (with corrupt contract deals galore) are scorched to ashes last Thursday June 18, 2009 with staff casualties.
Huge fire in health ministry building in Baghdad June 19 2009
.

ـ" " تشغل الشركة العامة لتسويق الأدوية والمستلزمات الطبية (كيماديا) ثلاث طوابق من مبنى وزارة الصحة هي على التوالي الطابق الخامس والسادس والسابع، ويعتبر الطابق الخامس مقر الشركة ومنطقة مفتوحة تم تخصيصها للزيارات والمراجعة، حيث يقوم الأشخاص المراجعين ومعظمهم من ممثلي شركات الأدوية والمستلزمات الطبية والمعدات والأجهزة الطبية المختلفة تابعين لشركات عربية وأجنبية ومحلية، لغرض متابعة معاملات العقود والمناقصات والعطاءات التي تمنحها وزارة الصحة لهذه الشركات عن طريق شركة (كيماديا) ومتابعة أعمالهم، وفي الطابق الخامس كذلك توجد بعض مكاتب اللجان الاستشارية التي يتعلق عملها بمتابعة مثل تلك المواضيع، وتقدير الاحتياجات الطبية بين الشركة المجهزة والوزارة، وكذلك في هذا الطابق يتم استقبال المراجعين والموظفين من فروع شركة (كيماديا) المنتشرة في مختلف المحافظات العراقية، والمتعلقة بإعمال توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية في المستشفيات والمركز الصحية "ثم يضيف لنا المسؤول ويوضح لنا الأكثر خطورة من هذا الحريق المفتعل المتعمد أن " الطابقين السادس والسابع من مبنى الوزارة فيهما توجد جميع أسرار شركة (كيماديا) منذ تأسيسها ولغاية لحظة جريمة الحريق المفتعل، وفي المكاتب المنتشرة في هذين الطابقين فيهما التفاصيل الدقيقة عن كل ما قامت به (كيماديا) بانجازه من مشاريع صحية مختلفة، واستيراد أدوية، ومستلزمات طبية وغيرها من الأمور التي تتعلق بعمل الشركة خلال السنوات الماضية وخصوصآ بعد الاحتلال والغزو الأمريكي، وهناك أمر مهم جدآ حيث يمنع منعآ باتآ على المراجعين وممثلي الشركات الدوائية من دخول هذين الطابقين، إلا بتصريح خاص يصدر من قبل مدراء الأقسام بشركة (كيماديا) ولظروف محددة ومعينة تتعلق بموضوع المراجعة ومدى أهميته، وهذا كان معمول به سابقآ، إما خلال الفترة الماضية فتم التهاون في هذا الأمر كثيرآ نتيجة التسيب الإداري وعدم الشعور بالمسؤولية، وطغت المحسوبية الشخصية والحزبية على المهنية الوظيفية في هذا الأمر، حيث يكفي لأي مراجع اليوم ابرزا هويته الحزبية أو مرجعيته السياسية، أو من قبيل استغلال مناصبهم السياسية الحكومية بالذهاب والصعود إلى هذين الطابقين المهمين، أو حتى بإرسال أشخاص عاديين يسبقهم اتصال تلفوني من مسؤول في الحكومة بمسؤولي شركة (كيماديا) لغرض تمشية أي معاملة رسمية تخصهم أو تخص شركات تجارية تابعة لهم، أو الاستفسار ومتابعة العطاءات والمناقصات التي تطرحها الشركة دائمآ، وهذا يعتبر كله مخالف للقوانين والأنظمة الوظيفية ولكن نجدها مع الأسف بكل وضوح اليوم في ظل حكم المحاصصة الطائفية والحزبية مما يؤدي بالنتيجة إلى الدخول في قنوات ودهاليز الفساد المظلمة ".ـ
ـ.......وقد أوضح لنا كذلك أحد الموظفين بالوزارة، والذي كان في وقتها قريب من حادث الحريق المفتعل المتعمد بقوله لنا " في البداية وقبل منتصف النهار تقريبآ بنصف ساعة قالوا لنا أن هناك اجتماع سيكون مع أحد المسؤولين المهمين في الحكومة في القاعة الخاص بالاجتماعات في الوزارة، ثم بعدها سمعنا موظفين يتحدثون عن وجود أشخاص تصرفاتهم غريبة وتثير الشك والريبة يدخلون المكاتب الشركة في الطابقين السادس والسابع دون أن يتحدثون مع الموظفين، أو حتى يعترضهم إي شخص أو مسؤول، ثم سمعنا بعدها صراخ من بعض الموظفين يقولون أن هناك حريق في إحدى المكاتب في نهاية الممر القريب من باب الطوارئ مع دخان كثيف يخرج حيث هرع الجميع للنزول إلى الطوابق السفلية من مبنى الوزارة، أما في الطوابق العليا فلم يسمع الموظفين في بداية الأمر بالحريق إلا بعد أن التهمت النيران بسرعة كبيرة واتت على جميع محتويات مكاتب الشركة المهمة في الطابقين السادس والسابع ومن ثم امتدت السنة النيران إلى الطابق الثامن " ثم يضيف لنا الموظف بالوزارة ويؤكد أن " هذا الحريق لم يكن بفعل تماس كهربائي أبدآ كما روج له بعض المسؤولين لوسائل الإعلام، ولكن كان الحريق متعمد قام به أشخاص محترفين يعرفون ما يفعلون، وليس أشخاص هواة يحملون قنينة بنزين أو صفيحة من نفط لغرض إحراق مكاتب الشركة المهمة جدآ والموجودة في هذين الطابقين"ـ
كشف المستور... خفايا وأسرار الحريق المتعمد بوزارة الصحة (العراقية) للتغطية على جرائم الفساد كما رواها لنا المسؤولين الحكوميين - صباح البغدادي - 19 أيار 2009

No comments:
Post a Comment